استغلت دماء الضحايا لجمع التبرعات.. إدانة امرأة بتهمة الاحتيال الخطير عقب مجزرة غراتس


النمسا ميـديـا – شتايرمارك:
مثلت امرأة تبلغ من العمر 33 عاماً يوم الخميس أمام المحكمة الإقليمية الجنائية في غراز، بتهمة الاحتيال التجاري الخطير، إثر قيامها بجمع تبرعات مالية طائلة عبر ادعاء صفة كاذبة كواحدة من ذوي ضحايا حادثة الهجوم العشوائي (العمياء) التي هزت إحدى مدارس غراز قبل نحو عام. وأصدرت المحكمة حكماً بإدانتها، إلا أن الحكم لا يزال غير نهائي وقابل للطعن.
استغلال موجة التضامن وجمع 37 ألف يورو عبر الإنترنت
تعود خلفية القضية إلى قرابة عام مضى، عندما اهتزت مقاطعة شتايرمارك بأكملها جراء حادثة هجوم عشوائي دموي استهدف مدرسة ثانوية في غراز وأسفر عن سقوط عدة ضحايا، مما أطلق موجة عارمة من التضامن الإنساني. واستغلت المتهمة، المنحدرة من ركاز Leibnitz، هذه الأجواء لتقوم بعد يوم واحد فقط من الحادثة بإطلاق حملة لجمع التبرعات عبر منصة تمويل جماعي دولية على الإنترنت، مدعية كذباً أنها من أقارب الضحايا، وتمكنت بهذه الطريقة من جمع أكثر من 37,000 يورو، لم تقدم منها للعائلات المنكوبة سوى جزء بسيط جداً.
تفاصيل الحكم القضائي واحتساب مدة الحبس الاحتياطي
أظهرت التحقيقات، التي قادت إلى اعتقال المتهمة في نهاية سبتمبر وإيداعها السجن الاحتياطي في مطلع أكتوبر من العام الماضي، أن القيمة الإجمالية للأموال التي حصلت عليها بشكل غير قانوني بلغت 60,000 يورو، تمكنت السلطات من التحفظ واسترداد 24,400 يورو منها. وبعد أن أبدت المتهمة اعترافاً كاملاً بجرائمها، قضت المحكمة بسجنها لمدة 21 شهراً، منها 15 شهراً مع وقف التنفيذ المconditional وبفترة اختبار مدتها ثلاث سنوات، في حين اعتبرت المحكمة العقوبة النافذة (6 أشهر) قد استُوفيت بالفعل نظير المدة التي قضتها في الحبس الاحتياطي.



